ابنا: قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري «حمد بن جاسم آل ثاني» في ختام مؤتمر ما يسمی بـ"أصدقاء سورية" في العاصمة القطرية الدوحة اليوم السبت "إننا لسنا ضد الحوار والحل السلمي.. ونؤيد جنيف ـ 2 لصالح انتقال سلمي للسلطة في سورية عبر تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحية لا يكون ل«بشار الأسد» أي دور فيها".
واتهم بن جاسم الرئيس السوري بأنه سيعمل على إفشال المؤتمر والسعي للاستمرار في السلطة مهما كان الثمن. ورأى بن جاسم أنه "من المفزع إزدياد الأنباء عن عدم تورع النظام السوري عن استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه"، مشيراً إلى أن "الدمار واسع النطاق أصبح حقيقة ملموسة، فضلاً عن المأساة الإنسانية التي حلت بالشعب السوري الذي أضحى نازحاً في الداخل ولاجئاً في دول الجوار".
واعتبر بن جاسم أن "القوة قد تكون ضرورية لإحقاق الحق"، معتبرا أن "التزويد بالسلاح قد يكون الطريق الوحيد لإحلال السلام خاصة في حالة سورية".
وشدد بن جاسم على أن "الدعم المعنوي غير كافٍ ، وعلينا تقديم كافة أشكال الدعم للمعارضة السورية".
وقال في هذا الصدد "علينا أن نتصرف بحزم والعمل بصورة فاعلة على أساس قرار واضح يكسر طوق الحلقة المفرغة التي نعيشها"، موضحاً أن هذا التصرف "يتمثل بالاتفاق على خطة طريق ذات جدول زمني محدد يكفل الحل السلمي من خلال تعزيز نضال القوى المعارضة التي تهدف إلى إقامة نظام سياسي يوفر الحرية والكرامة وحقوق الإنسان".
وأكد بن جاسم أن بلوغ هذه الأهداف لا يمكن أن "يتحقق إلا بإحداث توازن على الأرض ليقبل النظام بالتفاوض، وعلينا أن نقدم كافة أشكال الدعم لقوى المعارضة لتمكينها من بلوغ أهدافها المشروعة".
بدوره أكد وزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» أنه يجب على الجانبين في سورية تقديم تنازلات للتسوية، مشددا على ضرورة أن تقوم كافة مكونات الشعب السوري باختيار مستقبلها من دون عنف.
واعلن كيري انه تم اعتماد بعض المبادئ خلال الاجتماع لانهاء الأزمة في سورية. واكد على "ايمان كل دولة من الدول المشاركة في المؤتمر والدول الاخرى بالتزام المجتمع الدولي بانهاء الازمة وبلوغ حل سلمي".
وقال ان "جهودنا تنصب على ان يتمتع الشعب السوري بجميع اقلياته، ليتمتع بالحرية ويرفع عنه الاضطهاد والقهر ليستطيع اختيار مستقبله الخالي من العنف".
واضاف ان "المعادلة لتحقيق تسوية سلمية للازمة قائمة بالفعل عبر تشكيل حكومة انتقالية يتم اختيارها بموافقة متبادلة من نظام الاسد والمعارضة بشكل يمكن الشعب من اختيار مستقبله عبر موافقة متبادلة، لذا فعلى كلا الجانبيين تقديم التنازلات، واختيار اشخاص يمثلون كافة السوريين".
وأكد ان "الولايات المتحدة والدول الاخرى تسعى الى زيادة الدعم للمعارضة".
...............
انتهی/212